We are apologize for the inconvenience but you need to download
more modern browser in order to be able to browse our page

Download Safari
Download Safari
Download Chrome
Download Chrome
Download Firefox
Download Firefox
Download IE 10+
Download IE 10+

سبتمبر 1, 1968

شتنبر 1968: إعفاء الأستاذ عبد السلام ياسين من مسئولية إدارة مركز تكوين المفتشين بالرباط بعد اجتماعات وزارية متو...قراءة المزيد

يناير 3, 1972

هذا الكتاب يبحث ويعرض المنهاج النبوي، منهاج التربية الإسلامية الكفيل بخلاص هذه الأمة وخلاص الإنسانية جميعا. أ...قراءة المزيد

ديسمبر 21, 1972

تجيل النظر في حياة المسلمين، في مرافقهم المادية وموقفهم غير الواعي مما يريدون ومما يراد بهم، فلا ترى إلا أزمات...قراءة المزيد

نوفمبر 5, 1973

لبث الإمام عبد السلام ياسين في حضن الزاوية البودشيشية القادرية مدة ست سنوات في صحبة الشيخ الحاج العباس بن المخ...قراءة المزيد

يناير 1, 1974

ظل الأستاذ عبد السلام ياسين حيناً من الدهر يتحرق قلبه المؤمن لما يرى من تضييع طائفة من العلماء واجبَ النصيحة، ...قراءة المزيد

فبراير 10, 1974

“كانت سنة 1394 هـجرية (1974م) كتبت فيها رسالة “الإسلام أو الطوفان”، وتعلمون ما حدث بعد ذلك من اعتقال، كان سنة ونصف منه في مستشفى الأمراض الصدرية، وسنتان في مستشفى الأمراض العقلية. وكان لأخوي الكريمين سيدي “محمد العلوي” وسيدي “أحمد الملاخ” الفضل في طبع كتابي: «الإسلام أو الطوفان» ونشره، وقد أديا إثر ذلك في يد الشرطة ما قدر الله لهما من البلاء، فقد أوذيا أذى كثيرا يكفي أن تعلموا أنهما أمضيا خمسة عشر شهرا على الأرض، وفي البرد الشديد، يأكلان الخبز اليابس الملطخ بالبترول، والعدس الممزوج بالحصى، ولا حول ولا قوة إلا بالله”.

في فترة الاعتقال، كتابة رسالة نصيحة ثانية بالفرنسية (Lettre au Roi)...قراءة المزيد

مارس 20, 1978

خرج الإمام رحمه الله من محنة الاعتقال في ذكرى المولد النبوي 12 ربيع الأول 1398 هجرية الموافق لـ 20 فبراير سنة 1978 ميلادية، فاستأنف جهوده في الجهر بالحق وإسداء النصح، وواصل مسيرة الدعوة إلى الحق والهدى قولا وفعلا، مجاهدا صابراً متوكلاً على الله العليم الحكيم، ومخططاً لمستقبل العمل الإسلامي.

مايو 22, 1978

الأستاذ عبد السلام ياسين يلج المسجد للنهوض بواجبه كعالم لإبداء النصح لعامة المسلمين بالتعليم والتربية والموعظة الحسنة.

فتمنع السلطة في مراكش الأستاذ من إعطاء دروس بالمسجد فيفتح بيته لعموم المسلمين.

كان الإمام عبد السلام مقتنعاً بضرورة السعي لتوحيد جهود العاملين للإسلام في المغرب، فكان أن قاد عملية التواصل والحوار مع ثلة من الإسلاميين والفضلاء. وفي الشهادة التالية إضاءات كاشفة لبعض معالم تلك المرحلة:  “كنا نتورع من زيادة الشق في الصف الإسلامي، وكان منشقاً بالفعل، فلذلك قررنا أن نزور بعض العاملين في حقل الدعوة ندعوهم إلى توحيد العمل. كانت هذه مثالية دمنا فيها وعشنا فيها سنة ونصفاً، اجتمعنا مع العاملين في الحقل الإسلامي، وكنا نقدم أنفسنا على أننا شيء سائل لا وجود له ولا يحب أن يتجمد في تجمع وفي تنظيم.