النساءَ وما ملكت أيمانكم !

النساءَ وما ملكت أيمانكم !

كان من آخر ما نطق به رسول الله صلى الله عليه وسلم قُبيل موته وصيتُه: «النساءَ وما ملكت أيمانكم». وإنْ دل ذلك على شيء فإنما يدل على عنايته صلى الله عليه وسلم الكبيرةِ بالمستضعفين النموذجيَّيْنِ: المملوكِ والمرأة. وتؤكد هذه الوصيةُ الأخيرةُ ما جاء من توصيات كثيرة بهذين الصنفين في المجتمع في كتاب الله وسنة رسوله.

ولا يزال الطعن في الإسلام يستهدف الرِّقَّ وحقوقَ المرأة وينسب إلى الإسلام ما فعله ويفعله المسلمون من تفريط في حق المرأة ومن استعباد الناس بغير حق.

لن نطيل في الحديث عن المرأة وحقوقها في الإسلام، ومساواتها الاجتماعية والاقتصادية بالرجل، وحقها في التصرف بمالها، فهي شقيقةُ الرجل في الأحكام إلا فيما يخصها من حيث أنوثَتُها. يكفي ما أكرمَ الله به الأمهاتِ من أن الجنة تحت أقدامهنّ، وأنهنَّ أحق، ثم أحق، ثم أحقُّ، بـبِر البنين والبنات. يا من يرمي الأمهات في ملاجئ العجزة !…إقرأ المزيد كتاب إمامة الأمة ص-116

Related Articles

أضف تعليقك