العنف حقد..والجهاد رحمة

العنف حقد..والجهاد رحمة

العنف حقد..والجهاد رحمة :

العنف حقد وانتقام ومغالبة على متاع الدنيا، أما الجهاد فقوة تفتح سدود الطغيان التي تمنع الناس أن يسمعوا كلام الله، وتحول بينهم وبين رسالته. وأمر المسلمون المجاهدون ألا يقتلوا صبياً ولا امرأة وأن لا يجهزوا على جريح، وأن يضربوا مكبرين الله بلا حقد ولا غضب. وروى التاريخ إن الإمام عليا كان يمسك عن الضرب وسط المعركة، فيسأل عن ذلك فيقول : «خشيت أن أضرب وفي قلبي حقد» لذلك كان يمسك حتى يذهب غيظه، لتكون الضربة خالصة لوجه الله.

وتجديد الإسلام في عصرنا الذي فاق كل العصور عنفا، على ما يبدو لنا، لا يمكن إن لم نتبع المنهاج النبوي لنعرف موضع القوة وموضع العنف…كتاب الإسلام بين الدعوة والدولة ص- 154
 

Related Articles

أضف تعليقك