الصحبة والجماعة

الصحبة والجماعة

الصحبة تربي الفرد من أنانيته وتفتح له قابليات الاندماج في الجماعة. لكن كسر الأنانية قد يتجه اتجاها فرديا محضا، وقد يسلك المريد سبيل التزكية الروحية فيهدف إلى المقامات الروحية في حضن الإسلام الفردي على هامش الجماعة الإسلامية يكون هذا مثلا عندما يتحول الرباط الصوفي من وظيفته الجهادية إلى زاوية هاربة من الفتنة. وهذا حدث كثيرا ويحدث بين المسلمين.
لهذا جعلنا الخصلة الأولى ذات طرفين لنلح على معنى وجوب أن تفضي الصحبة والتربية الروحية إلى بناء الجماعة. المؤمن الفردي قد يكون له ذكر وصدق وبذل وما إلى ذلك من الخصال التسع، لكن جهاده لا يعدو الجهاد الباطني في حلقة مصغَّرة من المريدين أو بين جدران خلوة في أعلى الجبل وذلك جهاد مع أوهام النفس وأحلامها…إقرأ المزيد “الإسلام غدا ص-54”

Related Articles

1 Comments

  • الصحبة حضن للفاقدين للكنف الدافيء في زمن الغربة الملتهبة التي تحرق في اخر الزمان كل ماسك ممتسك بها و هي ايضا دليل ارشاد للتائه الحيران في فلاة الفتنة ووسط الهرج الذي يغلب ضجيجه السكون المفقود والصحبة ايضا ملاذ لكل مطرود من الباب لما اقترفت يداه فيجد في الصحبة مع الجلساء الذين لا يشقى بهم جليس رحمة ابعده عنها جرمه واستهانته بمحارم الله .

    أجب

أضف تعليقك