محمد بن عبد الكريم الخطابي

محمد بن عبد الكريم الخطابي

محمد بن عبد الكريم الخطابي :

حشرجَةُ محتضَر هي نداءات المدجنين من يعرب ومازغ. ونداء الإسلام خالد يقول به أمثال اليوسي الأمازيغي والخطابي الريفي.

ينساح المؤرخون والسياسيون في الإشادة ببطولة محمد بن عبد الكريم أسد الريف وأشباله المجاهدين. ويضع المعلِّقون والصّحافيونَ الحواشيَ على سيرته الفريدة، وعبقريته العسكرية، وحنكته الإستراتيجية، وإيقاعه المذهل بجيوش الإسبان والفرنسيين، ثم لا يفُونَ بما يستحقه الرجل من تكريم، ولا يَخْلُصون إلى الدرسِ الأكبر من حياةٍ نموذجية بأكثَرَ من اعتبار.

الدرس الأكبر عندنا، ونحن نحاور أمازيغ وريفيين وشلوحا ويزناسنيين، هو أن الرجل رحمه الله كان مؤمنا يجاهد في سبيل الله. كان شعاره «الإيمان، والإيمان وحده». كان رجلا يتكل على الله قبل اتكاله على العَدَدِ والعُدَدِ. وقد كتبت صفحات عن جهاده رحمه الله في «حوار الماضي والمستقبل». فليُنظر هناك.

كان عزيزا بإسلامه لا بنسبه. من أخذتهم وتأخذهم العِزّة بإثم العبّـيَّــة الجاهلية يَسعون جاهدين ليُدْرِجوا جهاد مؤمنين مصلين مخلصين لله رب العالمين في ناعورة الإديولوجية العرقية…كتاب حوار مع صدسق أمازيغي ص-221

Related Articles

أضف تعليقك