الصبر على البلاء

الصبر على البلاء

الصبر على البلاء :

الصبرُ على البلاء، وعلى البلاء مبنى الحياة والموت والمسيرة في الدنيا، والثبات في مواطن الخطر، وتحملُ الأذى في سبيل الله عنوان الرشد والعزيمة، وشرط الفلاح والنجاح والنصر. قال عز وجل يوصي رسوله وحبيبه صلى الله عليه وسلم:  وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ سورة الأنعام، الآية 34 لا تتغير سنة الله تعالى في كون رجال الدعوة وأمناء الرسالة يواجهون بالتكذيب والأذى، كما لا تتغير في كون النصر يَعْقُبُ ذلك بشرط الصبر.

لهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل ربه عز وجل الثبات فيقول: “اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد”. رواه الترمذي والنسائي عن شداد بن أوس. وأكثر الدعاة استحقاقا للنصر أرفعهم قدرا. من رفعة قدرهم نموذجيتهم في تحمل البلاء ليتأسى بهم غيرهم فلا يظنوا أن هذه الدنيا دار نُزهة وفرجة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل”. رواه الترمذي وقال حسن صحيح وابن ماجة…إقرأ المزيد كتاب الإحسان ج-2 ص-290

Related Articles

أضف تعليقك