الحياة الطيبة

الحياة الطيبة

الحياة الطيبة :

قال الله تعالى : ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾. النحل، 97

تسوية بين الذكر والأنثى في جزاء الأعمال بشرط الإيمان. أعلاهما إيمانا أصلحهما عملا. وإنما يتقبل الله من المتقين.

بأي سعادة تبشر هذه الآية؟ ماذا ينتظر المؤمنون والمؤمنات من إيمانهم بالله وبجزاء الآخرة ومن أعمالهم؟ بعض الناس يتشوقون للحكم الإسلامي منتظرين أن يجيئهم الحكم الإسلامي بالسعادة العاجلة، بحل المشاكل، وتوفير الراحة والرخاء. وبعض الناطقين باسم الإسلام والكاتبين يعدون الناس في الحملات الانتخابية بأن الإسلام حل لكل المشاكل وكأن الإسلام تعويذة سحرية، وكأن التفاف الناس حول المشروع الإسلامي، وتوكيلهم غيرَهم، وتصويتهم في صناديق الاقتراع على الأفاضل المتدينين يعفي الجميع من بذل الجهد واقتحام العقبة وشق الطريق بصبر وطول نَفس، وانتظار النتائج بعد بلوغ الوُسع في العطاء من العَرق والاجتهاد والمشقة…إقرأ المزيد كتاب تنوير المومنات ج-1 ص-224

Related Articles

أضف تعليقك