من أقوال السلف في محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم

من أقوال السلف في محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال علي رضي الله عنه: “من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه”.
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: “لا يسأل أحد عن نفسه إلا القرآن، فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله ورسوله”. قال سفيان رضي الله عنه: “المحبة اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم “.
قال سهل بن عبد الله التستري رحمه الله: “لم يؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم من لم يوقر أصحابه، ولم يعزَّ أوامره”.
وقال: “علامة حب الله حب القرآن، وعلامة حب القرآن حب النبي صلى الله عليه وسلم، وعلامة حب النبي صلى الله عليه وسلم حب سنته، وعلامة حب السنة حب الآخرة، وعلامة حب الآخرة بغض الدنيا، وعلامة بغض الدنيا أن لا يدخر منها إلا زادا وبُلْغة إلى الآخرة”.
قال حاتم رحمه الله: “من ادعى ثلاثًا بغير ثلاث فهو كاذب: من ادعى حب الله بغير ورع عن محارمه فهو كذاب، ومن ادعى حب الجنة بغير إنفاق ماله فهو كذاب، ومن ادعى حب النبي صلى الله عليه وسلم بغير حب الفقراء فهو كذاب”.
قال عبد الله بن المبارك رحمه الله: “خصلتان من كانتا فيه نجا: الصدق وحب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم”.
قالت عابدة من عابدات مكة رحمها الله: “إخوتي وقرةَ عيني، إنما صلاح الأبدان وفسادها في حسن النية وسوئها، إخواني وقرةَ عيني، إنما نال المتقون المحبة لمحبتهم له، وانقطاعهم إليه، ولولا الله ورسوله ما نالوا ذلك، ولكنهم أحبوا الله ورسوله فأحبهم عبادُ الله لحبهم الله ورسوله”.
عن شقيق بن إبراهيم رحمه الله قال: مرَّ إبراهيم بن أدهم في أسواق البصرة فاجتمع الناس إليه، فقالوا له:
يا أبا إسحاق، إن الله تعالى يقول في كتابه: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ 1 ونحن ندعوه منذ دهر فلا يستجيب لنا؟ قال: فقال إبراهيم: “يا أهل البصرة ماتت قلوبكم في عشرة أشياء: أولها عرفتم الله ولم تؤدوا حقه، والثاني قرأتم كتاب الله ولم تعملوا به، والثالث ادعيتم حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركتم سنته، والرابع ادعيتم عداوة الشيطان ووافقتموه، والخامس قلتم: نحب الجنة ولم تعملوا لها، والسادس قلتم: نخاف النار ورهنتم أنفسكم بها، والسابع قلتم: إن الموت حق ولم تستعدوا له، والثامن اشتغلتم بعيوب إخوانكم ونبذتم عيوبكم، والتاسع أكلتم نعمة ربكم ولم تشكروها، والعاشر دفنتم موتاكم ولم تعتبروا بهم”.


[1] سورة غافر،60

أضف تعليقك