رفقا بالقوارير

رفقا بالقوارير

المرأة في حضن الإسلام تُكرَم، ولا يهينها إلا لئيم ناقص. تُعامَل بالإحسان. إحسان الرجل الروحيُّ يفيض عليها رِفقا وعطفا ومحبة وودا. وهي تتكرم فتصبر وتتحمل وتكافئ الإحسان بإحسان.

الإحسان بواعث تسمو بالهمة، وخير يبذل، ووضع للأمور مواضعها حكمة وإتقانا ومداراة وسياسة يكنفها الصدق.

من يعنُفُ على المرأة إلا رجل عارٍ عن المروءة ناقص في الدين؟ نقرأ رفق رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنساء في كلمته لأنجَشَة حين حدا أنْجَشَةُ بِإِبِلٍ تحملهن، فأسرعت الإبل، فأشفق عليهن الرسول الرؤوف الرحيم وقال لأنجشة هذه الكلمة الرقيقة : «رفقا بالقوارير!».

حاط الشرع المرأة وكرمها صبية في حجر حنان الوالدين، وأوصى بها زوجا وصية مؤكدة، وحث على برها والدة حثا آكدَإقرأ المزيد “كتاب تنوير المومنات ص-219”.

Related Articles

1 Comments

  • رحم الله الحبيب المرشد كان ومازال هرم علم وكفاح ونضال وأنه ليس بميت فهو حي يرزق في عيوننا وداخل قلوبنا رحمه الله أسكنه فسيح جناته

    واقعنا الحاضر القليل من يرفق بالمرأة وخصوصا عندما تتزوج وتكتشف الزوج انه بعيد عن الله ولا يطبق ما أمرنا به الله في الدين ولا يتبع سنة رسولنا الحبيب هدا يجعل المرأة تعيش حياة مريرة من كل النواحي

    أجب

أضف تعليقك