الديمقراطية المتلونة

الديمقراطية المتلونة

«شاركوا في واجبكم الوطني! انتخبوا المرشح الديموقراطي! هلموا إلى صندوق الاقتراع!» هذه نداءات أصبحت ممجوجة مفضوحة ملفوظة في بلاد المسلمين منذ فعلت الطائفة اللاييكية الأقلية الطافية ما فعلت في الجزائر، ومنذ عرف الشعب المسلم أن الديمقراطية المستوردة -وهل هناك من أصيلة فينا؟- ما هي إلا واجهة منافقة من ورائها اللعب بين الكبار على ظهر الشعب المستضعف.

حين يكون السلطان المتنفذ في بلاد المسلمين على رمق من القوة يقود بشاحناته المسلمين والمسلمات ليضعوا في صناديق مقدسة أوراقا لا يعلمون حق العلم ما معناها وما مغزاها وما سرها. إنما هي عند عامة المسلمين والمسلمات طقوس دورية يصحبها ضجيج الدعاية، ونفير الأحزاب أو الحزب الوحيد. والتزوير والتدوير، والنتائج المرقومة بالتسعة بعد فاصلة التسعة والتسعين مدونة معروفة سلفا…أصناف هي الديمقراطيات في بلادها وبين ظهراني الشعوب المستهلكة المستوردة لأنظمة الحكم الأجنبية. تختص بلاد المسلمين بتنويع البضاعة وتلوينها: فديمقراطية موجهة، وأخرى مقننة، والثالثة مطبوخة، وغيرها مراقبة.

أضافوا في الجزائر إلى الأصناف المجيدة ديمقراطية مشروطة. شرط صحتها أن لا تفرز اختيارا غير لاييكي عصري قومي وطني. ويل لها إن عصت وأخلت بالشرط!…إقرأ المزيد ” حوار مع الفضلاء الديموقراطيين ص- 75″

Related Articles

أضف تعليقك