We are apologize for the inconvenience but you need to download
more modern browser in order to be able to browse our page

Download Safari
Download Safari
Download Chrome
Download Chrome
Download Firefox
Download Firefox
Download IE 10+
Download IE 10+

فبراير 10, 1974

“كانت سنة 1394 هـجرية (1974م) كتبت فيها رسالة “الإسلام أو الطوفان”، وتعلمون ما حدث بعد ذلك من اعتقال، كان سنة ونصف منه في مستشفى الأمراض الصدرية، وسنتان في مستشفى الأمراض العقلية. وكان لأخوي الكريمين سيدي “محمد العلوي” وسيدي “أحمد الملاخ” الفضل في طبع كتابي: «الإسلام أو الطوفان» ونشره، وقد أديا إثر ذلك في يد الشرطة ما قدر الله لهما من البلاء، فقد أوذيا أذى كثيرا يكفي أن تعلموا أنهما أمضيا خمسة عشر شهرا على الأرض، وفي البرد الشديد، يأكلان الخبز اليابس الملطخ بالبترول، والعدس الممزوج بالحصى، ولا حول ولا قوة إلا بالله”.

مارس 20, 1978

خرج الإمام رحمه الله من محنة الاعتقال في ذكرى المولد النبوي 12 ربيع الأول 1398 هجرية الموافق لـ 20 فبراير سنة 1978 ميلادية، فاستأنف جهوده في الجهر بالحق وإسداء النصح، وواصل مسيرة الدعوة إلى الحق والهدى قولا وفعلا، مجاهدا صابراً متوكلاً على الله العليم الحكيم، ومخططاً لمستقبل العمل الإسلامي.

مايو 22, 1978

الأستاذ عبد السلام ياسين يلج المسجد للنهوض بواجبه كعالم لإبداء النصح لعامة المسلمين بالتعليم والتربية والموعظة الحسنة.

فتمنع السلطة في مراكش الأستاذ من إعطاء دروس بالمسجد فيفتح بيته لعموم المسلمين.

ديسمبر 27, 1983

اعتقال الإمام رحمه الله يوم 27 دجنبر 1983 بتهم واهية عقب صدور العدد الأول والأخير من صحيفة الصبح.

مايو 1, 1984

الحكم على الأستاذ عبد السلام ياسين يوم 01 ماي 1984 بسنتين سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها خمسة آلاف (5000) درهم.

ديسمبر 31, 1985

خرج الإمام من سجن “لعلو”  يوم 31 دجنبر من سنة 1985، قال:  “الآن ستدخل الجماعة في مياه جديدة. ” ولشدة اهتمامه بأمر الدعوة، واشتياقه إلى مجالسة إخوانه عامة وأعضاء مجلس الإرشاد خاصة، أمضى بصحبتهم الليل كله مدارسة وتناصحاً.