تغيـير

تغيـير

سينتهي السجال بين الإسلاميين واللائيكيين عندما يصل الجميع إلى الباب المسدود، ويفقد كل طرف المبرر السهل الذي كان يشهره حجة دامغة في وجه خصمه، ليلتقي الإسلامي الذي كان البارحة يصب اللعنة على الآخرين بمثقَّفِ المجتمع المدني في ورشة العمل، وليضطرا إلى التخلي عن أحكامهما الجاهزة، حتى تتضح القيمة الحقيقية لكل واحد منهما.

نتمنى هذا اللقاء بكل صدق، ونعتبره نتيجة ضرورية للحركية التاريخية التي تحمل في مَدِّها الحركة الإسلامية الشابة والشعبية الواعدة بمستقبل سياسي مشرق. بإذنه تعالى وتوفيقه.

إن الطبقة السياسية العجوز تدير معركة خلفية غايتها إفشال كل تغيير، لكن الشعب المخلص لدينه رغم جهله الطامي يتبرأ منها. هذه الطائفة السياسية العجوز لا تدرك أنها تقطع الطريق على الأجيال الجديدة التي تفوقها تكوينا وأهلية لخدمة مصالح الشعب المسلم. هؤلاء السادة المسترخون على أرائكهم، المستسلمون لصفعات السنين، الممتلئون زهوا، هؤلاء المسؤولون عن النزيف الذي يمتص دماءنا لابد أن ينصرفوا لكي يتغير المجتمع……إقرأ المزيد “الإسلام والحداثة ص.324

أضف تعليقك