حفل تأبين ذ.علي سقراط يذكّر بمناقبه

حفل تأبين ذ.علي سقراط يذكّر بمناقبه

نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة مراكش مساء أمس، الأحد 18 محرم 1437 الموافق ل 1 نونبر 2015، حفل تأبين الحاج علي سقراط بن منصور رحمه الله، الذي توفي فجر اليوم نفسه.

حضر حفل تأبين الحاج علي سقراط رحمه الله أهل الراحل الفقيد وأعضاء مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان وعدد غفير من أعضائها ومحبي الراحل الفقيد وجيرانه.

بعد تلاوة خاشعة من القرآن الكريم، تقدم مسير حفل التأبين الأستاذ مصطفى الصنكي مترحما على الفقيد سائلا المولى له أجزل الأجر والثواب ومرحبا بالحضور الذين جاؤوا مواساة لعائلة الراحل ودعاء للفقيد.

بعد ذلك تقدم الأستاذ فتح الله أرسلان الناطق الرسمي ونائب الأمين العام للجماعة، بكلمة مؤثرة ذكر فيها بخصال الرجل، خصال أهل الإيمان والتقوى، وبسابقته وبجهاده قبل أن يلتحق بالزمرة الطيبة، الإمام عبد السلام ياسين وصاحبيه الأستاذين المجاهدين أحمد الملاخ ومحمد العلوي السليماني رحمهم الله.

أما المهندس مولاي أحمد العلوي السليماني فقدم شهادته تحت عنوان:“سيدي الحاج علي رجل مدرسة نحن روادها” ، مذكرا بخصال الوفاء والفتوة والتواضع والبساطة التي هي جوانب شخصية الفقيد التي كانت وستبقى بصمة في كل من تربى في كنفه.

بعدها ألقى الفنان المبدع رشيد غلام قصيدة شعرية حملت عنوان “اليوم عيد” ، في دلالة إلى عيد سقراط بلقائه السابقين الأولين وسيد المرسلين، قبل أن يقدم وصلة مناجاة بصوته الندي.

وسيرا على عادته في مثل هذه المحطات في تاريخ الجماعة، قدم الشاعر الأستاذ منير الركراكي عضو مجلس إرشاد الجماعة، قصيدة في حق الفقيد عنوانها “سقراط الحكيم” ، عرض فيها بعضا من سيرته وخصاله وأفضاله.

كما تقدمت الأستاذة نعيمة الشابي بشهادتها التي أكدت فيها أثر سلوك الحاج علي على نساء العدل والإحسان، حيث كان الزوج الوفي صاحب المعاملات الراقية مع زوجه وأبنائه وأحفاده. كما أضافت الأستاذة في كلمتها أن نظرته كانت تختزل كثيرا من الكلام، وصمته كان حكمة وكلمته كانت بلاغة.

بعد ذلك قدم الأستاذ نورالدين الملاخ شهادته في حق الرجل التي ركز فيها على أن التاريخ سوف يشهد على أن مدينة مراكش المعروفة بأرض سبعة رجال أنجبت رجالا، كان الحاج علي سقراط من بينهم، حملوا راية الدعوة وبذروا بذور الحكمة والرحمة التي أصبحت نباتا طيبا واسع الانتشار.

كما تحدث الأستاذ عبد الغني ولاد الصياد عن تعلقه بالرجل وتأثره به في حفظ كتاب الله وكيف حبب إليه مجالس الذكر والعلم ومدارسة القرآن.

وفي ختام التأبين تقدم الأستاذ خليل سقراط النجل الأكبر للراحل الكبير بكلمة مؤثرة باسم العائلة، شكر فيها الحضور الذين جاؤوا من كل أنحاء المغرب يودعون والدهم الذي أحب الناس وحبب إليهم الخير والعمل الصالح، فأحبوه.

وختم الحفل الأستاذ عبد الهادي بلخيلية بالدعاء الخاشع بالرحمة والمغفرة للحاج علي سقراط ولأموات أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

نقلا عن موقع aljamaa.net

 

 

أضف تعليقك