علي سقراط رفيق درب الإمام في ذمة الله

علي سقراط رفيق درب الإمام في ذمة الله

قال الله تعالى: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا(الأحزاب : 23 )
انتقل فجر يوم الأحد 18 محرم 1437، الموافق لفاتح نونبر2015، إلى رحمة الله الداعية المجاهد الحاج علي سقراط بنمنصور رفيق الإمام عبد السلام ياسين من الطفولة، وأحد مؤسسي جماعة العدل والإحسان. عن سن يناهز 90 سنة، وستقام صلاة الجنازة على الفقيد رحمه الله عقب صلاة العصر بمسجد باب دكالة بمراكش، وسيتم الدفن بمقبرة الشهداء.

والحاج علي سقراط من مواليد 1925، بمنطقة فطواكة ناحية مراكش، أب لسبعة أبناء وجد لـ17 حفيدا. عُرف عنه رفقته للإمام عبد السلام ياسين مذ كانا يافعين تلميذين، ثم صَحِبه بعد أن بدأ الإمام مساره الدعوي الجهادي، وواكب مختلف محطات تأسيس وانتشار جماعة العدل والإحسان، وأسهم إسهاما وافر في توجيه وتربية أجيال من الشباب في مراكش الحمراء التي قضى فيها معظم حياته وفي مختلف مدن المغرب.

رحم الله فقيدنا، وأسكنه فسيح جناته، وأجزل له الأجر والثواب بما بدل وجاهد وربى وأعطى، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 
 

3 Comments

  • عزائنا وعزائكم واحد اهل العدل والاحسان فالله ما اعطى وله ما اخد وانا لله وانا اليه راجعون
    فجازه الله عنا خيرا الجزاء كان رحمة الله عليه سببا في هذا الخير الذي نحن فيه
    موعدنا في الجنة ان شاء صحبة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وال البيت الطيبين
    وفي صحبة سيدي عبد السلام ياسين
    مدينة اسفي

    أجب
  • mostafa on 1 نوفمبر، 2015 at 10:30 ص

    عزائنا وعزائكم واحد اهل العدل والاحسان فالله ما اعطى وله ما اخد وانا لله وانا اليه راجعون
    فجازه الله عنا خيرا الجزاء كان رحمة الله عليه سببا في هذا الخير الذي نحن فيه
    موعدنا في الجنة ان شاء صحبة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وال البيت الطيبين
    وفي صحبة سيدي عبد السلام ياسين
    مدينة metz

    أجب ↓

    أجب
  • aboussikine brahim on

    عزائنا وعزائكم واحد اهل العدل والاحسان فالله ما اعطى وله ما اخد وانا لله وانا اليه راجعون
    فجازه الله عنا خيرا الجزاء كان رحمة الله عليه سببا في هذا الخير الذي نحن فيه
    موعدنا في الجنة ان شاء صحبة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وال البيت الطيبين
    وفي صحبة سيدي عبد السلام ياسين

    أجب

أضف تعليقك